• - الموافق2026/04/06م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
الغارديان: الانجيليون يدمرون النظام العالمي لأجل حروبهم الدينية

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً لسايمون تسدال بعنوان: "في الوقت الذي يشن فيه فريق ترامب حرباً على إيران، يعمل القوميون الإنجيليون على تدمير الجانب الأخلاقي للنظام العالمي"

البيان/صحف: نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً لسايمون تسدال بعنوان: "في الوقت الذي يشن فيه فريق ترامب حرباً على إيران، يعمل القوميون الإنجيليون على تدمير الجانب الأخلاقي للنظام العالمي"، تناول فيه تأثير النزعة القومية المسيحية الإنجيليّة المتطرفة داخل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وأشار المقال إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث ودوره في تبرير الحرب على إيران عبر استغلال الدين، مستشهداً بطقوس صلاة أُقيمت في البنتاغون دعا فيها، وفق المقال، إلى "عنف مفرط ضد أولئك الذين لا يستحقون الرحمة"، ووصف الإيرانيين بأنهم "متعصبون دينياً". واعتبر تسدال أن هذه التوجهات تُظهر استغلال الدين لأغراض سياسية وعسكرية، وهي ممارسة أمريكية قديمة لكن مخزية، بحسب الكاتب.

ويضيف تسدال أن استغلال الدين لتبرير القتل والتدمير يُعد محزنًا لمعظم المسيحيين الملتزمين، مشيراً إلى غضب البابا لاون الرابع عشر من محاولات تجنيد الدين لتبرير الحرب، واستشهد بقول البابا: "لا يمكن لأحد أن يستخدم (يسوع) لتبرير الحرب… أيديكم ملآنة دماً".

ويرى الكاتب أن هذه الظاهرة تعكس صعود القوميين الإنجيليين المتطرفين في الولايات المتحدة، الذين يشكلون تحديًا أخلاقيًا للنظام العالمي القائم على القواعد منذ عام ١٩٤٥، بينما يدعمون سياسات الحرب والتدخل العسكري، بما في ذلك ضد إيران، ويشجعون على تفكيك القيم الدولية.

واختتم تسدال بأن هذه التوجهات تمثل اليمين الديني المعاصر، الذي يسير بخطى ثابتة نحو "اتجاه خاطئ"، موازياً بينه وبين ما وصفته الباحثة ديانا ديوار عام 1964 بـ"الجنود المسيحيين المتخلفين".

 

أعلى