• - الموافق2026/03/23م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
تصاعد الجدل في واشنطن.. من يتحمّل كلفة الحرب؟!

سلّط مقال رأي نُشر في صحيفة(أمريكا اليوم)الضوء على تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن تمويل العمليات العسكرية، متسائلاً عن سبب مطالبة المواطنين بتحمّل أعباء إضافية دون مشاركة واضحة من الأثرياء.

البيان/صحف: سلّط مقال رأي نُشر في صحيفة(أمريكا اليوم)الضوء على تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن تمويل العمليات العسكرية، متسائلاً عن سبب مطالبة المواطنين بتحمّل أعباء إضافية دون مشاركة واضحة من الأثرياء.

وأشار الكاتب إلى تصريحات منسوبة إلى بيت هيغسيث، تحدث فيها عن الحاجة إلى نحو 200 مليار دولار إضافية لدعم العمليات العسكرية، معتبراً أن ذلك يعكس توجهاً لزيادة الضغط المالي على دافعي الضرائب.

كما استعرض المقال مواقف لعدد من الجمهوريين، من بينهم مارك ألفورد، الذين دعوا الأمريكيين إلى تقبّل فكرة “التضحية” في ظل ما وصفوه بمتطلبات المرحلة، وهو ما أثار انتقادات بشأن عدالة توزيع الأعباء الاقتصادية.

وتناول المقال أيضاً تصريحات للمستشارة السياسية ميشيل تافويا، التي دعت المواطنين إلى خفض إنفاقهم اليومي، مثل تقليل زيارة المقاهي، في إطار دعم الاقتصاد خلال فترة التوترات.

وفي سياق انتقادي، تساءل الكاتب عن غياب دور كبار رجال الأعمال في تحمّل جزء من التكاليف، مشيراً إلى أسماء بارزة مثل دونالد ترامب، وجيف بيزوس، وإيلون ماسك، معتبراً أن دعوات التضحية يجب أن تشمل مختلف الفئات، لا سيما الأكثر ثراءً.

ويعكس هذا الطرح، وفق مراقبين، تنامي النقاش داخل الأوساط الأمريكية حول تداعيات الإنفاق العسكري على الوضع الاقتصادي الداخلي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط على الطبقة المتوسطة.

 

أعلى