البيان/متابعات: حذّر دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال من أن الولايات المتحدة قد تستهدف محطات الطاقة في إيران، إذا لم تبادر طهران إلى فتح مضيق هرمز “بشكل كامل ودون تهديد” خلال 48 ساعة، مشيرًا إلى أن الضربات ستبدأ بأكبر محطة للطاقة قبل أن تمتد إلى منشآت أخرى في حال عدم الاستجابة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت شديد الحساسية لأسواق الطاقة العالمية، حيث يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تهديد له كفيلًا بإحداث صدمة واسعة في الأسواق.
اقتصاديًا، قدّرت تحليلات أولية أن الأسواق الأمريكية قد تتكبد خسائر فورية تتراوح بين 1% و3% من قيمة مؤشراتها الرئيسية، ما يعادل نحو 500 مليار إلى تريليون دولار من القيمة السوقية في حال تصاعد التوتر. وفي قطاع الطاقة، من المرجح أن ترتفع أسعار النفط بما بين 10 إلى 25 دولارًا للبرميل في المدى القصير، ما قد يدفع سعر البنزين في الولايات المتحدة للزيادة بنسبة تتراوح بين 15% و30%، الأمر الذي ينعكس مباشرة على تكاليف النقل والإنتاج ويغذي معدلات التضخم.
أما على صعيد تكاليف الحرب، فتشير تقديرات مراكز أبحاث أمريكية إلى أن أي عملية عسكرية محدودة ضد إيران قد تكلف ما بين 20 إلى 50 مليار دولار خلال الأشهر الأولى فقط، تشمل العمليات الجوية والبحرية والدعم اللوجستي، فيما قد تتجاوز التكلفة الإجمالية 100 مليار دولار في حال توسع المواجهة أو امتدادها لفترة أطول.
كما يُتوقع أن ترتفع تكاليف التأمين والشحن البحري في الخليج بنسبة قد تصل إلى 50%، ما يضيف أعباء إضافية على الاقتصاد العالمي ويزيد الضغط على الشركات الأمريكية المرتبطة بالتجارة الدولية.
ويحذر خبراء من أن استمرار الأزمة قد يدفع الاقتصاد الأمريكي نحو تباطؤ ملحوظ، مع احتمالات ارتفاع التضخم بنحو 0.5 إلى 1 نقطة مئوية إضافية، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد.