وأوضح الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة جالوب للأبحاث واستطلاعات الرأي أن نسبة التأييد لترامب تبلغ 36% فقط، مقابل 60% يعربون عن عدم رضاهم عن طريقة إدارته للمهام منذ عودته إلى المكتب البيضاوي في يناير الماضي، وفقا لموقع "ذا هيل" الإخباري الأمريكي.
وتشير الأرقام إلى أن النسبة الحالية أقل بنقطة واحدة مئوية مقارنة بما كانت عليه في يوليو الماضي، رغم أن النتائج في الفترة بين يناير ويوليو أظهرت استقرارا بين 40% و41%.
وبلغت أدنى نسبة حصل عليها ترامب في استطلاعات جالوب 34% عقب هجوم السادس من يناير 2021 على مبنى الكابيتول "مقر الكونجرس" في نهاية ولايته الأولى.
وقال باحثو جالوب، إن "هناك تآكلا ملحوظا في التأييد منذ فبراير فيما يتعلق بتعامل ترامب مع الهجرة "انخفاض 9%"، والأوضاع في الشرق الأوسط "انخفاض 7%"، والاقتصاد "انخفاض 6%". ومنذ مارس تراجع تأييد الرئيس الأمريكي بأرقام مزدوجة فيما يخص الموازنة الفيدرالية "انخفاض 12%"، والوضع في أوكرانيا "انخفاض 10%".
واعتبروا أن أطول إغلاق للحكومة الفيدرالية وخسائر الحزب الجمهوري في الانتخابات أضرت بمكانة ترامب لدى الشعب الأمريكي في نوفمبر الحالي، خصوصا بين الجمهوريين والمستقلين.
وأشار الاستطلاع إلى أن التأثير المزدوج لخسائر الجمهوريين في الانتخابات المحلية الأخيرة وتراجع نسبة تأييد ترامب قد يشكلان علامة على المتاعب التي قد يواجهها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس العام المقبل، حين يسعى الحزب للحفاظ على سيطرته الكاملة على الحكومة الفيدرالية.
يشار إلى أن الاستطلاع أُجري في الفترة من 3 إلى 25 نوفمبر الجاري، وشارك فيه 1321 شخصا، بهامش خطأ قدره 4%.