• - الموافق2025/11/30م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
تركيا.. خلافات بشأن

اتسعت دائرة الخلاف داخل تحالف الشعب الحاكم في تركيا بشأن زيارة البابا ليو الرابع عشر،

البيان/وكالات: اتسعت دائرة الخلاف داخل تحالف الشعب الحاكم في تركيا بشأن زيارة البابا ليو الرابع عشر، في ظل انتقادات متصاعدة تتهم الزيارة بحمل أجندة سياسية ولاهوتية تتجاوز الطابع البروتوكولي المعتاد، خصوصًا مع تركيزها على محطات تاريخية حساسة داخل البلاد.

ووفق تقارير إعلامية تركية، فقد انضم حزب الوحدة الكبرى إلى حليفه حزب الحركة القومية في انتقاد حاد للزيارة التي شملت أنقرة وإسطنبول وإزنيق، معتبرين أن الجدول المعلن لا يخلو من رسائل دينية وسياسية تتجاوز الجانب السياحي أو الدبلوماسي.

ووصف رئيس حزب الوحدة الكبرى مصطفى ديستيجي زيارة البابا الذي يوصف بأنه أول بابا أمريكي يقود الفاتيكان بأنها "ليست مجرد لباقة دبلوماسية أو نشاط تذكاري"، مشيرًا إلى أنها تحمل أبعادًا لاهوتية وسياسية قد ترتبط بـ"تصفية حسابات داخل العالم المسيحي أو مع التاريخ التركي القديم"، على حد تعبيره. وركّز ديستيجي على محطة إزنيق تحديدًا، محذرًا من أنها تحمل دلالات تاريخية وأيديولوجية "غير محايدة"، ومذكرًا بأن التاريخ يُكتب بالرموز وأن تجاهلها قد يكون مكلفًا.

في السياق ذاته، كان حزب الحركة القومية سبّاقًا في الهجوم على الزيارة، إذ اعتبر نائب رئيسه سميح يالتشين أن جولة البابا بين ٢٧ نوفمبر و٢ ديسمبر ليست سوى "استعراض يستهدف إثارة الانقسامات الدينية والتاريخية"، وتحديدًا مع إقامة طقوس في إزنيق تحاكي مجمع نيقية الأول (٣٢٥م)، وهو حدث مفصلي في التاريخ المسيحي.

ولم يقتصر الموقف على التصريحات السياسية، إذ أجرى زعيم الحركة القومية دولت بهجلي اتصالًا بمنتج مسلسل "المؤسس أورخان" مؤكدًا أهمية العمل كـ"إنتاج إرشادي وتحذيري يعزز الوعي التاريخي والجغرافي للأناضول"، داعيًا الجمهور التركي لمتابعته في ظل ما وصفه بـ"المرحلة الحساسة".

 

أعلى