وجاءت هذه الإجراءات عقب اقتحام الحي بآليات عسكرية وجرافات تابعة لبلدية الاحتلال، حيث أُغلقت الطرق المؤدية إليه، ونُفذت عمليات هدم طالت أربعة منازل، إلى جانب تجريف أراضٍ وهدم أسوار.
كما أُبلغت ثلاث عائلات بضرورة إخلاء منازلها تمهيدًا لهدمها، في ظل تصاعد الضغوط لدفع السكان نحو التهجير القسري. وتشير المعطيات إلى تراجع عدد منازل الحي بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مع تسارع وتيرة الهدم منذ اندلاع الحرب على غزة.
وتبرر سلطات الاحتلال هذه الإجراءات بادعاءات تاريخية، ضمن مخطط لتوسيع ما يُعرف بـ"الحديقة القومية"، التي تديرها جمعية استيطانية، بالتوازي مع قرارات مصادرة أراضٍ في الحي لصالح المشروع ذاته.